يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا الدعاء" (¬١).
أخرجه مسلم.
فأرجى الأحوال السجود.
وعنه مرفوعًا: "يستجاب لأحدكم ما لم يعجل يقول: قد دعوت ربي فلم يستجيب لي" (¬٢). أخرجاه.
ولمسلم: "لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطعية رحم، ما لم يستعجل".
قيل: يا رسول اللَّه ما الاستعجال؟
قال: "يقول: قد دعوت، وقد دعوت، فلم أر يستجيب لي فيستحسر عند ذلك ويدع الدعاء". (¬٣)
قلت: فالاستعجال آفة الدعاء، ورجاء الإجابة باق.
وعن أبي أمامة: قيل يا رسول اللَّه أي الدعاء أسمع؟
قال: "جوف الليل الآخر، ودبر الصلوات المكتوبات" (¬٤).