أي حدودها ﴿تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا﴾ [البقرة: ٢٢٩] وأنه قال: "لعن اللَّه السارق يسرق البيضة" (¬٣) ووجهه أنه محارب الرب ﷻ منتهك حرمة حماه غير راع لحقه.
وأنه قال: "لعن اللَّه من يلعن والديه" (*).
"ولعن اللَّه من ذبح لغير اللَّه" (*).
أي لأنه تأله لغيره ولم يرع حرمة الأبوة.
وأنه قال: "من أحدث فيها حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة اللَّه والملائكة والناس أجمعين" (¬٤) فلم يرع حق حرمة الذي دعاه لما يجيبه، وأنه قال: "اللهم العن رعلًا وذكوان وعصية عصوا اللَّه ورسوله" (¬٥).
وهذه ثلاث قبائل من العرب قتلوا أصحابه، فلم يراعوا حرمته.
وأنه قال: "لعن اللَّه اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد" (¬٦).