Lewati ke konten

Kitab: Hada'iqul Auliya' · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 1, halaman 418

  1. مجلس في المناهي الواردة في الباب والأحاديث
  2. فصل في النهي عن ظن السوء بالمسلمين من غير ضرورة

عورات المسلمين أفسدتهم أو كدت أن تفسدهم" (*) حديث صحيح رواه أبو داود، وهو صحيح.

وهو شامل للإمام وغيره فيما يوجب الحد وغيره.

وروينا من حديث ابن مسعود ﵁ أنه أتى فقيل له: هذا فلان تقطر لحيته خمرًا.

فقال له: إنا قد نهينا عن التجسس، ولكن أن يظهر لنا شيء نأخذ به". (*)

حديث صحيح. رواه أبو داود بإسناد على شرط الشيخين.

فصل في النهي عن ظن السوء بالمسلمين من غير ضرورة

قال تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ﴾ (¬١) الآية.

وهي صريحة في النهي عنه وأنه غير حق.

وقال: ﴿وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ (١)﴾ (¬٢).

وهو تهديد بالويل الجامع لكل ألم وغم وسوء حال.

وروينا من حديث أبي هريرة مرفوعًا: "بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم" (¬٣). أخرجه مسلم. وقد سلف بطوله، وفاعل هذا لم يرع للإسلام حقه.

وروينا من حديث ابن مسعود مرفوعًا: "لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال ذرة من كبر" فقال رجل: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنًا ونعله حسنًا.

فقال: "إن اللَّه جميل يحب الجمال الكبر بطر الحق وغمط الناس" (¬٤).

Rujukan halaman ini: حدائق الأولياء، ج 1، ص 418 (SanadKitab #1330, hlm. urut 416)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.