Lewati ke konten

Kitab: Hada'iqul Auliya' · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 1, halaman 422

  1. مجلس في المناهي الواردة في الباب والأحاديث
  2. فصل في تحريم الغدر

وهو من أمثلة النجش، والخداع للزوج والزوجة.

وحاصل الأحاديث التنفير عنه وبيان أنواعه، فمن لم يوافق الشارع، ولم يفعل أفعال المسلمين فيا تعسه وكذا إذا أخفى الغش وأظهر موهم رغبة أو نفاسه أو ما ينفره.

فصل في تحريم الغدر

قال تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ﴾ (¬١) أمر بالإيفاء المانع من الغر، وعم كل عقد من (حين) (¬٢) وضمان وغير ذلك.

وقال تعالى: ﴿وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا﴾ [الإسراء: ٣٤] (¬٣).

أي أهل وفائه أو نفس العهد هو المسئول كما في: ﴿وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ (٨)﴾ أي غير متغافل عنه ولا مهمل يتهاون فيه.

وروينا من حديث عبد اللَّه بن عمرو مرفوعًا: "أربع من كن فيه كان منافقا خالصا، ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها، إذا ائتمن خان، وإذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر" (¬٤). أخرجاه.

وهو صحيح في التحذير من الغدر، وأن مبتغيه من المنافقين.

وروينا من حديث ابن مسعود وابن عمر وأنس مرفوعًا: "لكل غادر لواء يوم القيامة، يقال: هذه غدرة فلان" (¬٥) أخرجاه.

Rujukan halaman ini: حدائق الأولياء، ج 1، ص 422 (SanadKitab #1330, hlm. urut 420)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.