قال: "أفلا جعلته فوق الطعام حتى يراه الناس، من غشنا فليس منا" (¬١).
وروينا عنه مرفوعًا: "لا تناجشوا" (¬٢).
وروينا عن ابن عمر: "أنه ﷺ نهى عن النجش" (¬٣) أخرجاهما.
فالنجش: غش وخديعة، والنهي عنه وإن لم يكن فاعلة.
وروينا من حديثه ذكر رجل لرسول اللَّه ﷺ أنه يُخْدَعُ من البيوع، فقال ﷺ: "من بايعت فقل لا خلابة" (¬٤) أخرجاه.
والخلابة: بخاء معجمة، ثم باء موحدة: الخديعة.
فهي إذن ليست من الدين الموسوس على النصيحة وفيه. وعظ زاجر، وموضح معنى "فليس منا" (¬٥).
وروينا من حدبث أبي هريرة مرفوعًا: "من خَبَّب زوجة امرئ أو مملوكة فليس منا" (¬٦).
رواه أبو داود، وخبَّب: بخاء معجمه، ثم باء موحدة مكررة: أفسده وخدعه،