Lewati ke konten

Kitab: Hada'iqul Auliya' · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 1, halaman 522

  1. مجلس في بر الوالدين وصلة الرحم

على رسول اللَّه ﷺ بمكة. يعني في أول النبوة. فقلت له: ما أنت؟ (¬١) قال: "نبي". قلت: وما نبي؟ قال: "أرسلني اللَّه". قلت: بأي شيء؟ قال: "أرسلني بصلة الأرحام وكسْر الأوثان، وأن يُوَحَّدَ اللَّه لا يُشرك به شيء"" (¬٢) وذكر تمام الحديث، وناهيك بهذا. وحاصل هذه الأحاديث بيان مرتبة البِرِّ ومنزلة الأبوة وبيان أهل البر والصلة وخاصتهما ونتائجهما وما يُرغِّب فيها ويغري بها وأحق الناس وشدَّة عين من قوَّمها، ولا سيما إن وصلته رحمه، وأنواع من الصلة وفائدتها ونفعها إن عاجلا وآجلا والتنبيه على ما يظن أنه صلة وليس كذلك، وأرجحية الصلة على كل صدقة ومعروف وما يظن مانعا منها ككفر أو قصد تصدق وليس مانعا، وعظيم موقعها عند العقلاء ومحلها، وما يظن أنه ليس بصلة، وأنها من أسباب دخول الجنة مضاعفة الصدقة، وتأكيد إيثار الرحم على حفظ النفس، وتفاوت مراتب الرحم، واستجابة دعاء الباب الوصول، وخرق العادة لمن يعرض على البر وهو من قصده، وأنه الرسالة الإلهية وناهيك بذلك.

وحكي أن اللَّه -سبحانه- أوحى إلى سليمان بن داود ﵉ أن اخرج إلى ساحل البحر تنظر عجبا، فخرج ومن معه من الجن والإنس، فلما وصل إلى الساحل التفت يمينا وشمالا فلم ير شيئًا، فقال لعفريت معه: غُص هذا البحر ثم ائتني بعلم ما تجده. فغاصه ثم رجع بعد ساعة فقال: يا نبي اللَّه، إني ذهبت في هذا البحر مسيرة كذا وكذا فلم أصل إلى قعره ولا نظرت فيه شيئًا. ثم أمر آخر بذلك فأخبره بمثل ما أخبر الأول وغاص مثل الأول مرتين، فقال لآصف بن برخياء. وهو وزيره، وهو المعني بقوله: ﴿قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ﴾ (¬٣): ائتني بعلم هذا البحر.

Rujukan halaman ini: حدائق الأولياء، ج 1، ص 522 (SanadKitab #1330, hlm. urut 520)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.