الخضر. قلت: أريد أسألك. فقال: سل. قلت: ما تقول في الشافعي؟ فقال: صديق. فقلت: بشر. قال: لم يخلق بعده مثله. فقلت له: بأي وسيلة رأيتك؟ قال ببرِّك لأُمك. شعر:
ببر الوالدين أصبت خيرًا … وصيرني الإله له وليّا
وبوأني (¬١) به جنات عدن … وفي الفردوس مشترفا عليّا
وقربني إليه واصطفاني … وأهدى منه لي لُطفا خفيّا
فلازم برَّهم واحذر تُهنهم … فطاوع أمرهم ما دمت حيّا