فالتضاد مانع من الاجتماع والإحباط، "فرحمتي غلبت غضبي".
وثبت في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة مرفوعًا: "الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إِلى رمضان مكفرات ما بينهن، إِذا اجتنبت الكبائر" (¬٢) ومن حديث عثمان بن عفان مرفوعًا: "ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة، فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها، إِلَّا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم يؤت كبيرة، وذلك الدهر كله" (¬٣).
لا لخصوصية مكان ولا زمان ولا شخص ولا حال فالإحسان زائد وتعميم التكفير متزايد.
وقال عبد اللَّه بن مسعود: "ما دمت في صلاة فأنت تقرع باب الملك، ومن يقرع بابه يفتح له".