ثبت في الصحيحين من حديث أبي موسى مرفوعًا: "من صلى البردين دخل الجنة" (¬١).
(وهما هما) (¬٢) فحصلت له العيشة المرضية.
ومن حديث أبي هريرة: "يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار، ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر، ثم يعرج الذين باتوا فيكم، فيسألهم ربهم، وهو أعلم بهم، كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: تركناهم وهو يصلون وأتيناهم وهم يصلون" (¬٣).
ومن حديث جرير بن عبد اللَّه البجلي قال: كنا عند رسول اللَّه ﷺ فنظر إلى القمر ليلة البدر فقال: "إنكم سترون ربَّكم كما ترون هذا القمر لا تُضامون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تُغلبُوا على صلاة قبل طلوع الشمس، وصلاة قبل غروب الشمس فافعلوا" (¬٤).
لتروا ربكم أتم رؤية.
ولم يعبر بالصبح لِلَطائف نظرية للفطن العارف. ومن ألطفها تفهم العوام أن