الآية التي في البقرة "وفي الثانية ﴿آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ (٥٢)﴾ (¬١) وفي رواية له وفي الثانية التي في آل عمران ﴿تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ﴾ [آل عمران: ٦٤] الآية (¬٢).
وفيه من حديث أبي هريرة: قراءة سورة الإخلاص فيهما (¬٣).
وفي الترمذي محسْنًا من حديث ابن عباس: "رَمقت رسول اللَّه ﷺ شهرًا يقرأهما فيهما" (¬٤) والكل سُنة.
ويستحب الاضطجاع بعدهما على جنبه الأيمن فقد صحت الأحاديث فيه وسواء كان تهجد بالليل أم لا؛ ففي البخاري من حديث عائشة: "أنه كان إذا صلى الفجر اضطجع على شقه الأيمن" (¬٥).
وفي مسلم عنها فعله لها وكان تهجد ليلًا، وفي أبي داود وللترمذي من حديث أبي هريرة بإسناد صحيح (¬٦): "إذا صلى أحدكم ركعتي الفجر فليضطجع على يمينه" قال الترمذي: حسن صحيح.
فرع: في جامع الترمذي محسَّنًا من حديث عبد اللَّه بن السائب أن رسول اللَّه ﷺ كان يصلي أربعًا بعد أن تزول الشمس قبل الظهر، وقال: "إنها ساعة تفتح فيها أبواب السماء وأحب أن يصعد لي فيها عمل صالح" (¬٧).