Lewati ke konten

Kitab: Hada'iqul Auliya' · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 2, halaman 122

  1. مجلس في فضل الأذان
  2. فصل في فضل قيام الليل ومتعلقات القيام

ويتحيل بأن لا مؤمن بآياته سواهم، فالمهمة إليهم تتعالى، وقوله: ﴿يَدْعُونَ رَبَّهُمْ﴾ [الأنعام: ٥٢] بيان أن ذلك لاحق منهم ولا أهم وأعنى بالعبادة.

وقوله: ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ﴾ [السجدة: ١٧] ما أحسنه من أجر، وما ألطفه من وفاء، وما أدهشه وأطربه وأرقصه وأهيجه وأعجبه، وقال تعالى: ﴿كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ (١٧)﴾ [الذاريات: ١٧].

وروينا في الصحيحين من حديث عائشة قالت: كان النبي ﷺ يقوم من الليل حتى تتفطر قدماه، (¬١) فقالت عائشة: لِمَ تصنع هذا يا رسول اللَّه وقد غفر اللَّه لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال: "أفلا أكون عبدًا شكورًا" (¬٢).

وعن المغيرة (¬٣) نحوه. أخرجاه.

وكان يقتضي المداومة أو الأكثرية.

والتَّفطُّر: التشقق وهو أبلغ من التورّم، لأن التورّم مبادئه.

وفي قوله: "أفلا أكون عبدًا شكورًا".

الإشعار بمزية قيام الليل على غيره من العبادات.

وروينا فيهما من حديث على أنه ﷺ طرقهُ وفاطمة ليلًا وقال: "ألا تصليان" (¬٤) طرَقهُ: أتاه ليلًا.

Rujukan halaman ini: حدائق الأولياء، ج 2، ص 122 (SanadKitab #1330, hlm. urut 721)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.