Lewati ke konten

Kitab: Hada'iqul Auliya' · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 2, halaman 131

  1. مجلس في فضل الأذان
  2. فصل في فضيلة قيام ليلة القدر وبيان أرجى لياليها

وأرجاها أوتاره كما في حديثها في صحيح البخاري (¬١).

وقد قيل إنها في كل ليلة من ليالي العشر الأخير، لكن ليالي الوتر أرجاها.

فرع: ليلة القدر أفضل ليالي السنة، وهى مختصَّة بهذه الأمة ولم تكن لمن قبلنا.

وفي صحيح ابن حبان من حديث أبي ذر قال: "يا رسول اللَّه أخبرني عن ليلة القدر في زمن الأنبياء ينزل الوحي عليهم فاقبضوا رُفعت؟

قال: "بل هى إلى يوم القيامة" (¬٢).

فرع: علامتها أنها ليلة طلقة لا حارة ولا باردة، وأن الشمس تطلع في ذلك اليوم لا شعاع لها.

ثم قال: وقد روى في حديثين ضعيفين في صفة الهواء ليلة القدر فقال في أحدهما: "إنها ليلة سمحة لا حارة ولا باردة، تطلع شمس صبيحتها ضعيفة حمراء"، وفي الأخر معناه.

ثم روى من حديث الأوزاعي عن عبدة بن أبي لبابة (¬٣) قال: ذُقت ماء البحر ليلة سبع وعشرين، فإذا هو عذب.

فرع: قال الشافعى في القديم، ويجتهد في يومها كليلتها.

فرع: الحكمة في إخفائها اجتهاد الناس في طلبها رجاء إصابتها.

Rujukan halaman ini: حدائق الأولياء، ج 2، ص 131 (SanadKitab #1330, hlm. urut 730)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.