Lewati ke konten

Kitab: Hada'iqul Auliya' · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 2, halaman 132

  1. مجلس في فضل الأذان
  2. فصل في حكايات مناسبة لما نحن فيه

فرع: يُسنّ لمن رآها كَتْمُها، قاله الماوردي.

فرع: لا عبرة بمن شكَّ فادَّعى رفعها، ولا بمن قال لا يُمكنه رُؤيتها حقيقة.

والصواب بقاؤها إلى يوم القيامة، ورؤيتها حقيقة.

فرع: روينا في الصحيحين من حديث عائشة قالت: "كان رسول اللَّه ﷺ إذا دخل العشر الأواخر من رمضان أحيا الليل وأيقظ أهله" (¬١).

وظاهرة في نفي الهجوع أصلًا والنهي عن ذلك مخصوص يخرج عنه الليالي المنصوص عليها. وروينا في صحيح مسلم عنها قالت: كان رسول اللَّه ﷺ يجتهد في رمضان ما لا يجتهد في غيره" (¬٢).

فرع: روينا في الترمذي عنها -أعني عائشة- وقال حسن صحيح: قلت: يا رسول اللَّه أرأيت إن علمت أي ليلة، ليلة القدر ما أقول فيها؟

قال: قولي: "اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عني" (¬٣).

فصل في حكايات مناسبة لما نحن فيه

الأولى: كان علي بن الحسين (¬٤) ﵀ إذا مشى لا تجاوز يده فخذه ولا يخطر بيده، وكان إذا قام إلى الصلاة أخذته رعدة.

فقيل له: مَا لَكَ؟ فقال: ما ترون، بين يدي من أقوم ومن أناجي. ووقع حريق في بيت هو فيه، وهو ساجد فجعلوا يقولون له: النار، فما رفع رأسه حتى طُفِئَت.

Rujukan halaman ini: حدائق الأولياء، ج 2، ص 132 (SanadKitab #1330, hlm. urut 731)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.