Lewati ke konten

Kitab: Hada'iqul Auliya' · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 2, halaman 141

  1. مجلس في الحج

قال مجاهد: هى منافع الدنيا والآخرة.

وعن جماعات من السلف أنهم قالوا في تفسيرها: غُفر لهم ورب الكعبة، إذ المخاطب بهذه الآية إبراهيم، فقال: رب أين يبلغ نِداي؟ فقال تعالى: عليك النداء وعليَّ البلاغ.

فصعد إبراهيم على المقام وقال: عباد اللَّه أجيبوا داعي اللَّه. فأجابه من في أصلاب الرجال وأرحام النساء: لبيك داعي ربنا، لبيك.

فيقال: إنه لا يحج إلا من أجاب هذه الدعوة.

وروى إن أول من أجابه أهل اليمن.

وأول من حج آدم ﷺ، حج أربعين سنة من الهند ماشيًا (¬١)، وما من نبي إلا حجَّه.

الثالثة: قوله تعالى: ﴿جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِلنَّاسِ﴾ (¬٢).

أي قوامًا لهم في أمر دينهم ودنياهم، فلا يزال في الأرض دين ما حجَّت، وعندها المعاش والمكاسب.

وقال الحسن وغيره في قوله تعالى: ﴿لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ (¬٣).

إنه طريق مكة.

والمعنى: أصدَّهم عن الحج.

ويؤيده ما روى عن أنس مرفوعًا: "إن لإبليس لعنه اللَّه شياطين ومردة يقول لهم: عليكم بالحجاج والمجاهدين، فأضلوهم عن السبيل" (¬٤).

Rujukan halaman ini: حدائق الأولياء، ج 2، ص 141 (SanadKitab #1330, hlm. urut 740)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.