لا يقبل اللَّه إلا كل طيبة … ما كل من حج بيت اللَّه مبرور
وصح أيضًا: "من حج للَّه" وفي رواية "واعتمر فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه" (¬١) وصح أيضًا: "العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة" (¬٢).
وصح أيضًا: "الحج يهدم ما قبله" (¬٣).
وصح أيضًا: "الحج المبرور يكفر خطايا سنة" (¬٤).
وصح أيضًا: "أفضل الجهاد حج مبرور" (¬٥).
وصح أيضا: "تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة" (¬٦). وفي لفظ: "متابعة ما بينهما يزيد في العمر والرزق" وصح: "أن اللَّه تعالى يقول: إن عبدًا أصححت له جسمه، ووسعت عليه في المعيشة يمضي عليه خمسة أعوام لا يغد إلى الحرم لمحروم" (¬٧).