ويروى أن اللَّه تعالى أوحى إلى الكعبة عند بنائها: "إني خالق بشرًا يحنون إليك حنين الحمام إلى بيضه، ويذفون إليك ذفيف (¬١) النشور".
قالوا توق رجال الحي أن لهم … عينًا عليك إذا ما نمت لم تنم
إن كان سفك دمى (أغلي) (¬٢) مرادهم … فما غلت نظرة منهم بسفك دمى
واللَّه لو علمت نفسي بمن هويت … سارت على رأسها فضلًا عن القدم
غيره
ما بال قلبي لا يقر سببه … ذكر الحجاز أثم مغناطيسة
غيره
ما بال قلبي لا يقر قراره … حتى يقضى من منى أوطاره
ما ذاك إلا أنه من شوقه … يسبيه من وادي الحمى تذكاره
يا سائق الأضعان إن جزت الحمى … سلِّم على من بالمحصب (¬٣) داره
واشرح له ما يلتقي مشتاقة … من فرط شوق أحرقته ناره
يصبو إذا ذكر الحطيم وزمزم … والركن والبيت المكرم جاره
ويهيم من شوق يفتت كبده … إذ عز ملقاة وطال مزاره
وأما الأحاديث فكثيرة نذكر منها ثمانين حديثًا:
صح: "إن الإسلام بني على خمس" (¬٤) منها الحج.
وصح: "إن أفضل الأعمال حج مبرور" (¬٥) بعد الإيمان والجهاد والمبرور المتقبل.