تقوم الساعة حتى تنفي المدينة شرارها، كما ينفي الكير خبث الحديد" (¬١).
وصح أيضًا: "لا يصبر على لأواء المدينة وشدَّتها أحد من أمتي، إلا كنت له شفيعًا يوم القيامة أو شهيدًا" (¬٢).
وصح أيضًا: "من أراد أهلها -يعنى المدينة- بسوء أذابه اللَّه تعالى كما يذوب الملح في الماء" (¬٣).
وصح أيضًا: "لا يكيد أهل المدينة أحدا إلا انماع كما ينماع الملح في الماء" (¬٤)
وصح أيضًا: "إن إبراهيم حرَّم مكة وإني حرمت المدينة ما بين لابتيها لا يُقطع عضاهُها، ولا يُصاد صيدها ولا يحدث فيها حدث (¬٥) من أحدث حدثًا فعليه لعنة اللَّه والملائكة والناس أجمعين (¬٦) اللهم إن إبراهيم عبدك وخليلك ونبيك، وأنا عبدك ونبيك وإنه دعاك لمكة، وأنا أدعوك للمدينة بمثل ما دعاك لمكة ومثله معه" (¬٧).