وصح أيضًا: "اللهم بارك لنا في تمرنا ومُدَّنا وصاعنا ومدينتنا" (¬٢).
وجاء أيضًا: "غبار المدينة شفاء من الجذام" (¬٣).
والمدينة فيها قبري وبها بيتي وتربتي وحق على كل مسلم زيارتها (¬٤).
وصح أيضًا: "إن الإيمان يأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى حجرها" (¬٥).
وصح أيضًا: "على أنقاب المدينة ملائكة لا يدخلها الطاعون ولا الدجال" (¬٦).
وصح أيضًا: "لا يدخلها رُعبُ المسيح الدجال، لها يومئذ سبعة أبواب على كل باب ملكان وسماها اللَّه طابة" (¬٧) وفي لفظ "طيبة ومن سماها يثرب فليستغفر اللَّه".
وصح أيضًا: "من ظلم أهل المدينة أو أخافهم فأخفه وعليه لعنة اللَّه والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه صرفًا ولا عدلا" (¬٨).
وجاء: "أول من أشفع له من أمتى يوم القيامة أهل المدينة وأهل الطائف" (¬٩).
وجاء: "رمضان في المدينة خير من ألف رمضان فيما سواه من البلدان" (¬١٠).