وقال تعالى: ﴿وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ﴾ (¬٢) وهو بيان للحميم السالف في الآية التي قبلها.
أي لا حبيب لهم، صديق ولا قريب ولا ودود ولا ناصر لهم، لا بشفاعة ولا بقهر.
وقال تعالى: ﴿وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾ (¬٣) الآية.
وقد ذكرنا حديث أبي ذر الطويل: "يا عبادي (¬٤) "، وفيه وروينا في صحيح مسلم من حديث جابر مرفوعًا: "اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة، واتقوا الشح فإن الشح أهلك من كان قبلكم حملهم على أن سفكوا دماءهم واستحلوا محارمهم" (¬٥).