Lewati ke konten

Kitab: Hada'iqul Auliya' · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 2, halaman 235

  1. مجلس في الرجاء

وفي الثالث: كثرتها المستوفية أُصول مراتب العدد كلها.

وفي كل حديث من البلاغة التوكيدية ما لا يخفى.

الحديث العاشر: حديثه أيضًا: عن النبي ﷺ فيما يحكي عن ربه تعالى قال (¬١): "أذنب عبد ذنبًا فقال: اللهم اغفر لي ذنبي فقال ﵎: أذنب عبدي ذنبًا، فعلم أن له ربًا يغفر الذنب، ويأخذ بالذنب، ثم عاد فأذنب فقال: أي ربي اغفر لي ذنبي فقال ﵎: عبدي أذنب ذنبًا، فعلم أن له ربًا يغفر الذنب، ويأخذ بالذنب، ثم عاد فأذنب فقال: أي ربي اغفر لي ذنبي فقال ﵎: أذنب عبدي ذنبًا، فعلم أن له ربًا يغفر الذنب، ويأخذ بالذنب، اعمل ما شئت فقد غفرت لك".

وفي رواية: "غفرت لعبدي ثلاثًا فليعمل ما شاء" (¬٢) أخرجاه.

وفيه بيان سبب آخر لرجاء التوبة والمغفرة وهو الاستغفار وتكريره لكل ذنب.

ومعنى "فليعمل ما شاء" أي ما دام يفعل هكذا: يذنب فيتوب فأغفر له، فإن التوبة تهدم ما كان قبلها.

الحديث الحادي عشر: حديثه أيضًا مرفوعًا: "والذي نفسي بيده لو لم تُذنبوا لذهب اللَّه بكم، وجاء بقوم يذنبون فيستغفرون اللَّه، فيغفر لهم" (¬٣).

أخرجه مسلم.

وفيه تأنيس يزيل التوقف عن الاستغفار.

الثاني عشر: حديث أبي أيوب مرفوعًا: "لولا أنكم تُذنبون لخلق اللَّه خلقًا يذنبون فيغفر لهم".

Rujukan halaman ini: حدائق الأولياء، ج 2، ص 235 (SanadKitab #1330, hlm. urut 834)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.