Lewati ke konten

Kitab: Hada'iqul Auliya' · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 2, halaman 241

  1. مجلس في الرجاء

أخرجاه.

فالإيمان سبب لذلك، وحشرنا اللَّه عليه فيما هنالك. وكنفه: ستره ورحمته.

الحديث الثالث بعد العشرين: حديث ابن مسعود: "إن رجلًا أصاب من امرأة قُبلة، فأتى رسول اللَّه ﷺ فأخبره فأنزل اللَّه تعالى: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾ (¬١) فقال الرجل: إلى هذا يا رسول اللَّه؟ قال: "لجميع أمتي كلهم" (¬٢) أخرجاه.

وفيه إن الحسنات سبب لإذهاب السيئات.

الحديث الرابع بعد العشرين: حديث أنس قال جاء رجل إلى رسول اللَّه ﷺ قال: يا رسول اللَّه أصبت حدًا فأقمه عليَّ، قال: وحضرت الصلاة فصلي مع رسول اللَّه ﷺ، فلما قضى الصلاة قال: يا رسول اللَّه: إني أصبت حدًا فأقم فيّ كتاب اللَّه قال: "هل حضرت الصلاة معنا؟ " قال: نعم قال: "قد غفر لك" (¬٣). أخرجاه.

وهو ظاهر في كون الصلاة من الحسنات، وأنها تكفر أصاغر الحدود، فإن معنى أصبت حدًا: معصية توجب التعزير، وليس المراد الحد الشرعي الحقيقي كحد الزنا ونحوه.

فإن هذه الحدود لا تسقط بالصلاة، ولا يجوز للإمام تركها.

الحديث الخامس بعد العشرين: حديثه أيضًا مرفوعًا: "إن اللَّه ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها، أو يشرب الشربة فيحمده عليها" (¬٤) أخرجه مسلم.

Rujukan halaman ini: حدائق الأولياء، ج 2، ص 241 (SanadKitab #1330, hlm. urut 840)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.