Lewati ke konten

Kitab: Hada'iqul Auliya' · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 2, halaman 273

  1. مجلس في الاشتغال بالله والإعراض عما سواه

الخامسة: عنه أيضًا قال: بينما أنا أسير بين جبال الشام إذا بشيخ على قلعة من الأرض قد سقط حاجباه على عينيه كِبرًا.

فسلمت عليه، فرد عليَّ السلام.

ثم جعل يقول: يا من دعاه المذنبون فوجدوه قريبًا (¬١)، ويا من قصده الزاهدون فوجدوه حبيبًا ويا من استأنس به المجتهدون فوجدوه مجيبا.

ثم أنشأ يقول:

وله خصائص مصطفون بحبه … اختارهم في سالف الأزمان

اختارهم من قبل فطرة خلقه … فهم ودائع حكمة وأمان

السادسة: عن ذي النون أيضًا قال: وُصِف لي رجل من أهل المعرفة في جبل لكام فقصدته فلحقني جماعة من المتعبدين فسألتهم عنه فقالوا: تسأل عن المجانين.

قلت: وما رأيتم من جنونه؟

قالوا: نراه في أكثر أوقاته هنا قائمًا ساهيًا يكلم فلا يجيب، فلا نفقه ما يقول، وينوح في أكثر أوقاته على نفسه.

فقلت في نفسي: ما أحسن أوصاف هو المجنون ثم قلت لهم: دلوني عليه.

فقالوا: إنه يأوي في الوادي الفلاني. فانطلقت إليه، فأشرفت على واد وَعِر.

فجعلت أنظر يمينًا وشمالًا، فإذا أنا بصوت محزون شُجَّ من قلب وجل وهو يقول:

ياذا الذي أنِسَ الفؤاد بذكره … أنت الذي ما أن سواه أريد

تفنى الليالي والزمان بأسره … وهواك غض في الفؤاد جديد

إني أرى غيري إليك مقربا … وأنا بسهم الهجر منك بعيد

قال: فاتبعت الصوت، فإذا أنا بفتى حسن الصورة، وقد ذهبت تلك المحاسن وبقيت رُسُومها، نحيل قد اصفر واحترق، وهو شبيه بالوَاله الحيران.

فسلمت عليه فرد السلام، وبقى شاخصًا يقول:

أعُمِيت عيني عن الدنيا وزينتها … فأنت والروح شيء ليس يفترق

إذا ذكرتك وافي مقلتي (¬٢) أرق … من أول الليل حتى يطلع الفلق

Rujukan halaman ini: حدائق الأولياء، ج 2، ص 273 (SanadKitab #1330, hlm. urut 872)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.