Lewati ke konten

Kitab: Hada'iqul Auliya' · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 2, halaman 274

  1. مجلس في الاشتغال بالله والإعراض عما سواه

وما تطابقت الأجفان عن سِنَةٍ (¬١) … إلا رأيتك بين الجفن والحدق

ثم قال: يا ذا النون مالك تطلب المجانين؟

قلت: أو مجنون أنت؟

قال: سُمِّيت به.

قلت: لي مسألة.

قال: سَلْ.

قلت: أخبرني ما الذي حبَّب إليك الانفراد وقطعك عن المؤنسين، وهيَّمك في الأودية؟

قال: حبي له هيمني، وشوقي، إليه هيجني، ووجدي به أفردني.

ثم قال: ياليت شعري إلى متى تتركني (مغلغلا) (¬٢) عن محبتى؟

فقلت له: أخبرني عن محل الحب عندك وأين مسكن الشوق منك؟

قال: مسكنه مني سواد الفؤاد.

قلت: فما الذي تجد في خُلوتك؟

قال: الحق سبحانه.

قلت: كيف تجده؟.

قال: بحيث لا حيث.

ثم قال: يا ذا النون أعجبك كلام المجانين؟

قلت: أي واللَّه وأشجاني.

ثم قلت له: ما صِدق وجدانك للحق تعالى.

فصرخ صرخه ارتج لها الجبل، ثم قال: يا ذا النون هذا موت الصادقين، ثم سقط على الأرض ميتًا فحرت في أمري ولا أدرى ما أصنع به.

وإذا هو قد غاب عني، فلم أر أين ذُهب به.

السابعة: عن الفضيل بن عياض قال: مكثت في جامع الكوفة ثلاثة أيام لم أطعم ولم أشرب فلما كان في الرابع، هذبني (¬٣) الجوع.

فبينما أنا جالس إذ دخل من باب المسجد مجنون وبيده حجر كبير، وفى عنقه غُل (¬٤) ثقيل.

Rujukan halaman ini: حدائق الأولياء، ج 2، ص 274 (SanadKitab #1330, hlm. urut 873)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.