Lewati ke konten

Kitab: Hada'iqul Auliya' · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 2, halaman 275

  1. مجلس في الاشتغال بالله والإعراض عما سواه

والصبيان من ورائه.

فجعل يجول في المسجد حتى إذا حاذاني جعل يتفرس فيَّ، فجزعت على نفسي منه.

فقلت: إلهي وسيدي أجعتنى، وسلطت عليَّ من يقتلني.

فالتفت إليَّ فقال:

محل بيان الصبر فيك عزيزة … فياليت شعري هل لصبرك آخر

قال الفضيل: فزال عنى جزعي وطار عني هلعي.

وقلت: يا سيدي لولا الرجاء لم أصبر.

قال: فأين مستقر الرجاء منك؟

قلت: بحيث مستقر هموم العارفين.

فقال: أحسنت واللَّه يا فضيل، إنها لقلوب الهموم عمارتها، والأحزان أوطانها، عرفته فاستأنست به، وارتحلت إليه.

فعقولهم صحيحة، وقلوبهم غارقة، بالأنوار مشرقة وأرواحهم بالملكوت الأعلى مُعلقة.

ثم ولى وأنشأ يقول:

فهام ولي اللَّه في القفر سائحًا … وحطت على سيد القدوم رواحله

فعاد سجين قد جرى في ضميره … تذوب به أحشاؤه ومفاصله

قال الفضيل: (¬١) فواللَّه لقد بقيت عشرة أيام لم أطعم طعاما، ولم أشرب شرابا وجدا بكلامه.

فطوبى لمن استوحش من الخلق واستأنس بالحق.

آنست بوحدتي ولزمت بيتي … فطاب الأنس لي وصفا السرور

وأدبني الزمان فلا أبالي … هجرت فلا أزَار ولا أزور

ولست بسائل ما عشت يومًا … أسار الجندُ أم رَكِبَ الأمير

Rujukan halaman ini: حدائق الأولياء، ج 2، ص 275 (SanadKitab #1330, hlm. urut 874)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.