اجتهدت عليه في البكاء.
قال: "يا أم حارثة، إنها جنان في الجنة، وإن ابنك أصاب الفردوس الأعلى" (¬١).
أخرجه البخاري.
السادس بعد الثلاثين: حديث جابر قال: جيء بأبي إلى النبي ﷺ وقد مُثِّل به ووضع بين يديه، فذهبت أكشف عن وجهه، فنهاني قومي، فسمع صوت نائحة.
فقيل: ابنة عمرو - أو أخت عمرو.
فقال: "لِمَ تبكي -أو لا تبكي- ما زالت الملائكة تُظله بأجنحتها" (¬٢). أخرجاه.
وهذا إبهاج عجيب فالملائكة لا يعصون ويبادرون إلى ما يؤمرون.
السابع بعد الثلاثين: حديث سهل بن حنيف مرفوعًا: "من سأل اللَّه تعالى الشهادة بصدق بلَّغه اللَّه منازل الشهداء، وإن مات على فراشه" (¬٣).
الثامن بعد الثلاثين: حديث أنس مرفوعًا: "من طلب الشهادة صادقًا أُعطيها، ولو لم تُصبه" (¬٤). أخرجهما.