Lewati ke konten

Kitab: Ikhtiyaratul Hafizhidh-Dhahabi · Pengarang: هانى فقيه

Baca halaman 29

  1. كتاب الصلاة
  2. ٣٦ - امتناع اجتماع صلاة العيد والخسوف أبدا

الحنابلة، وجمهور العلماء حملوا الحديث على الندب (¬١).

٣٥ - التخفيف المطلوب في الصلاة يرجع إلى عُرف الشارع:

أورد الذهبي ﵀ حديث جابر بن سمرة ﵁: «كان رسول الله ﷺ يصلّي الصلوات كنحو من صلاتكم، ولكنه كان يخفف، كانت صلاته أخفّ من صلاتكم، كان يقرأ في الفجر الواقعة ونحوها من السور» (¬٢). قال الذهبي معلقاً وشارحاً لهذا الحديث: "وصف جابرٌ صلاة أئمته بالطول لكونها أطول من صلاة النبي ﷺ الذي كان يخفف بالنسبة إلى أولئك الأئمة، وصلاته طويلة بالنسبة إِلي أئمة زماننا، فظهر لك بقوله ﵇: "فليخففْ"، أي لا يزيد علي مقدار صلاتي؛ فإِن التخفيف أمرٌ نسبي يختلف باختلاف الأزمنة، ولا جائز أن يرد إلى العرف اليوم، بل يرد إِلي عرف الشارع وأصحابه" (¬٣).

قلت: للإمام ابن القيم (ت: ٧٥٢ هـ) ﵀ تقرير نحو هذا يقول فيه: "التخفيف أمر نسبي يرجع إلى ما فعله النبي ﷺ وواظب عليه، لا إلى شهوة المأمومين" (¬٤).

٣٦ - امتناع اجتماع صلاة العيد والخسوف أبداً:

Rujukan halaman ini: اختيارات الحافظ الذهبي الفقهية، ص 29 (SanadKitab #1331, hlm. urut 25)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.