قال أبو عبيد: لا تَهيدَنَّه: لا تصرفنه عن ذلك ولا تزيلنه يقال منه: هِدْتُ الرجل أَهِيده هَيْدًا وهادًا إذا زجرته عن الشيء وصرفته عنه … والذي أراد الحسن … إذا صحت نيته في أول ما يريد الأمر من البر فعرض له الشيطان فقال: إنَّك تريد بهذا الرياء فلا يمنعنه ذلك من الأمر الذي تقدمت فيه نيته.
وعن الحارث بن قيس قال: «إذا هممت بخير فلا تؤخر، وإذا أتاك الشيطان وأنت تصلي، فقال: إنَّك ترائي، فزدها طولًا» (¬١).
وروي عن محمد بن سيرين، أنَّه قال: «ما أراد رجل من الخير شيئًا إلا سار في قلبه سوراته فإذا كانت الأولى فلا تَهيدَنَّك الآخرة» (¬٢).
وروي عن الفضيل بن عياض أنَّه قال: «ترك العمل من أجل الناس رياء، والعمل من أجل الناس شرك والإخلاص أن يعافيك الله عنهما» (¬٣).
فالإخلاص أن لا يكون للناس أي حظ من العبادة، ولا يترك المتعبد شيئًا منها لأجلهم (¬٤).
Rujukan halaman ini:إسبال الكلام على حديث ابن عباس في القيام، ص 298 (SanadKitab #1333, hlm. urut 268)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.