Lewati ke konten

Kitab: Isbalul Kalam · Pengarang: أحمد الزومان

Baca halaman 343

  1. الباب الرابع: الطهارة
  2. الفصل الثاني: أحكام الوضوء
  3. حكم الزيادة على الثلاث في غسل أعضاء الوضوء

عَلَى هَذَا فَقَدْ أَسَاءَ وَتَعَدَّى وَظَلَمَ» (¬١).

الاستدلال من وجوه:

الأول: أخبر النبي ﷺ أنَّه مسيء والإساءة محرمة.

الرد الأول: أساء معناه ترك الأولى لمخالفته السنة وهذه الإساءة والتعدي والظلم لا تقتضي العصيان (¬٢).

الجواب: وقع في المحضور لأنَّه سماه معتديًا.

الثاني: أخبر النبي ﷺ أنَّه معتدٍ وقد قال الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾ [البقرة: ١٩٠].

الرد الثاني: تعدى حد السنة (¬٣).

الجواب: الأصل في التعدي التحريم.

الثالث: أخبر النبي ﷺ أنَّه ظالم والظلم محرم (¬٤).

الرد الثالث: أي وضع الشيء في غير موضعه فالظلم مجاوزة الحد (¬٥).

الجواب: الأصل تحريم مجاوزة الحد الشرعي.

الرد الرابع: يحمل على الاعتقاد، فمن زاد على الثلاث، لأنَّه لم يرها سنة؛ فهو مسيء معتدٍ ظالم أمَّا من رأى الثلاث سنة ليس كذلك إذا زاد عليها (¬٦).

الجواب من وجهين:

الجواب الأول: «مَنْ» من ألفاظ العموم فتعم كل من زاد.

Rujukan halaman ini: إسبال الكلام على حديث ابن عباس في القيام، ص 343 (SanadKitab #1333, hlm. urut 312)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.