Lewati ke konten

Kitab: Isbalul Kalam · Pengarang: أحمد الزومان

Baca halaman 380

  1. الباب الرابع: الطهارة
  2. الفصل الرابع: انتقاض الوضوء بالنوم
  3. هل النوم حدث؟

هل النوم حدث؟

سبب الخلاف في مسألة انتقاض الوضوء بالنوم من عدمه راجع إلى الخلاف في النوم هل هو حدث بذاته كسائر الأحداث الموجبة للوضوء أو ليس بحدث؟

فقبل ذكر الخلاف في مسألة انتقاض الوضوء بالنوم أذكر الخلاف في النوم هل هو حدث؟.

اختلف أهل العلم في الجملة على قولين:

القول الأول: النوم حدث بذاته: وهو قول من يرى انتقاض الوضوء بالنوم مطلقًا ويأتي ذكر القائلين به.

الدليل الأول: عن صفوان بن عسال ﵁، قال: «كان رسول الله ﷺ يأمرنا إذا كنا سَفْرا أن لا ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن، إلا من جنابة، ولكن (¬١) من غائط وبول ونوم» (¬٢).

الاستدلال من وجهين:

الأول: النوم في الحديث مطلق فيتناول كل نوم.

الثاني: قُرِن النومُ بالغائط والبول وهما ينقضان الوضوء بالإجماع فيستوى النوم معهما في الحكم.

الرد: يأتي قريبًا.

الدليل الثاني: ما يروى عن رسول الله ﷺ أنَّه قال: «الْعَيْنُ وِكَاءُ السَّهِ، فَمَنْ نَامَ، فَلْيَتَوَضَّأْ».

وجه الاستدلال: النوم حدث لأنَّه علة استطلاق الوكاء.

الرد: يأتي قريبًا.

Rujukan halaman ini: إسبال الكلام على حديث ابن عباس في القيام، ص 380 (SanadKitab #1333, hlm. urut 345)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.