Lewati ke konten

Kitab: Isbalul Kalam · Pengarang: أحمد الزومان

Baca halaman 384

  1. الباب الرابع: الطهارة
  2. الفصل الرابع: انتقاض الوضوء بالنوم
  3. الخلاف في أثر النوم في انتقاض الوضوء
  4. القول الأول: لا ينقض النوم الوضوء مطلقا

الثاني: ورد الأمر بالوضوء من النوم فلا بد من الجمع بين النصوص المتعارضة.

الدليل الثالث: عن بريدة ﵁ أنَّ النبي ﷺ: «صلى الصلوات يوم الفتح بوضوء واحد، ومسح على خفيه» فقال له عمر ﵁: لقد صنعت اليوم شيئًا لم تكن تصنعه، قال: «عَمْدًا صَنَعْتُهُ يَا عُمَرُ» (¬١).

وجه الاستدلال: من عادة النبي ﷺ النوم فنام ولم يتوضأ فدل ذلك أنَّ النوم لا ينقض الوضوء (¬٢).

الرد: النبي ﷺ ليس كغيره بدلالة حديث عائشة ﵂ الآتي.

الدليل الرابع: في حديث عائشة ﵂ فقلت: يا رسول الله أتنام قبل أن توتر؟ فقال: «يَا عَائِشَةُ إِنَّ عَيْنَيَّ تَنَامَانِ وَلا يَنَامُ قَلْبِي» (¬٣).

الدليل الخامس: في حديث ابن عباس ﵄ «ثم نام حتى نفخ، وكان إذا نام نفخ، ثم أتاه المؤذن، فخرج، فصلى ولم يتوضأ».

الدليل السادس: عن عبد الله بن مسعود ﵁، قال: «كان النبي ﷺ ينام وهو ساجد، فما يعرف نومه إلا بنفخه، ثم يقوم فيمضي في صلاته» (¬٤)

Rujukan halaman ini: إسبال الكلام على حديث ابن عباس في القيام، ص 384 (SanadKitab #1333, hlm. urut 349)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.