رواية في مذهب المالكية (¬١) والحنابلة (¬٢).
الدليل الأول: عن أنس بن مالك ﵁ قال: «أقيمت الصلاة والنبي ﷺ يناجي رجلًا فلم يزل يناجيه حتى نام أصحابه ثم جاء فصلى بهم».
الدليل الثاني: عن أنس بن مالك ﵁، قال: «كان أصحاب رسول الله ﷺ ينامون، ثم يصلون ولا يتوضؤون».
وفي رواية «كان أصحاب رسول الله ﷺ ينتظرون العشاء الآخرة حتى تخفق رؤوسهم، ثم يصلون ولا يتوضؤون».
وجه الاستدلال: قياسه على نوم الجالس، لأنَّه في معناه (¬٣).
الرد: لا يصح قياسه على القاعد فلا يتحفظ كالجالس (¬٤).
الجواب: تمكن النوم من القائم والراكع والساجد أقل من الجالس.
ضابط القلة والكثرة عند من يفرقون بين قليل النوم وكثيره من القاعد والقائم والراكع والساجد: