الأحناف (¬١).
الدليل الأول: في حديث ابن عباس ﵄ «كانت ميمونة ﵂ حائضًا، فقامت فتوضأت، ثم قعدت خلفه تذكر الله» (¬٢).
وجه الاستدلال: توضأت ميمونة ﵂ وجلست خلف النبي ﷺ تذكر الله ولم ينهها النبي ﷺ.
الرد: الحديث منكر.
الدليل الثاني: عن ابن عمر ﵄، أنَّ عمر، قال: يا رسول الله أيرقد أحدنا وهو جنب؟ قال: «نَعَمْ إِذَا تَوَضَّأَ» (¬٣).
وجه الاستدلال: يستحب للجنب وهو محدث الوضوء فكذلك الحائض.
الرد: الجنب يرتفع الحدث عن أعضاء الوضوء بخلاف الحائض فحدثها باقٍ.
الدليل الثالث: قال النبي ﷺ لعائشة ﵂ عندما حاضت وأدركها الحج: « … اغْتَسِلِي ثُمَّ أَهِلِّي بِالْحَجِّ فَفَعَلَتْ … » (¬٤).