أذنه ليقبل على صلاته وهذا عمل يسير لمصلحة الصلاة (¬١).
الدليل الرابع: في حديث جابر ﵁: «ثم جاء جبار بن صخر ﵁ فتوضأ، ثم جاء فقام عن يسار رسول الله ﷺ، فأخذ رسول الله ﷺ بيدينا جميعًا، فدفعنا حتى أقامنا خلفه، فجعل رسول الله ﷺ يرمقني وأنا لا أشعر، ثم فطنت به، فقال هكذا، بيده - يعني شد وسطك - فلما فرغ رسول الله ﷺ، قال: «يَا جَابِرُ» قلت: لبيك، يا رسول الله قال: «إِذَا كَانَ وَاسِعًا فَخَالِفْ بَيْنَ طَرَفَيْهِ، وَإِذَا كَانَ ضَيِّقًا فَاشْدُدْهُ عَلَى حَقْوِكَ» (¬٢).
الاستدلال من وجوه:
الأول: دفع النبي ﷺ جابرًا وجبارًا ﵄ خلفه لأنَّ السنة وقوف الاثنين فأكثر خلف الإمام.
الثاني: رمق النبي ﷺ جابرًا ﵁ ثم أشار إليه بشد ثوبه ففعل جابرٌ ﵁ وهذه أفعال قليلة من مصلحة الصلاة (¬٣).
رابعًا: الحركة الواجبة
وهي القليلة التي يتوقف عليها صحة الصلاة: وهو مذهب الأحناف (¬٤) والمالكية (¬٥)
Rujukan halaman ini:إسبال الكلام على حديث ابن عباس في القيام، ص 478 (SanadKitab #1333, hlm. urut 429)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.