القراءة في راتبة الفجر
اختلف من يعتد بخلافهم هل تقرأ الفاتحة فقط في راتبة الفجر؟ أم يقرأ معها شيء من القرآن.
القول الأول: لا يقرأ فيها شيء من القرآن: ذكر هذا القول الطحاوي ولم ينسبه لأحد (¬١) ونقله عنه ابن الملقن (¬٢) ونسبه ابن حجر لأبي بكر الأصم وإبراهيم بن عليه (¬٣) ونسبه العيني لهما وللظاهرية وقال لا صلاة إلا بقراءة وما اعتبرنا خلاف هؤلاء (¬٤). وقال: خلاف هذه السنة الصحيحة التي لا معارض لهما (¬٥) فهذا القول شاذ وذكره من باب استقصاء الأقوال.
الدليل: عن عائشة ﵂، أنَّها كانت تقول: «كان رسول الله ﷺ يصلي ركعتي الفجر فيخفف، حتى إنِّي أقول: هل قرأ فيهما بأم القرآن؟» (¬٦).
وجه الاستدلال: كان النبي ﷺ يخفف راتبة الفجر حتى شكَّت عائشة ﵂ هل قرأ الفاتحة؟ أم لا (¬٧).
الرد من وجوه: