الأول: تقوله على سبيل التعجب من تخفيفه القراءة مقارنة بتطويله القيام (¬١).
الثاني: هل قرأ فيهما بأم القرآن أي مقتصرًا عليها أو ضم إليها غيرها وذلك لإسراعه بقراءتها (¬٢).
الثالث: تأتي قراءة النبي ﷺ بالكافرون والإخلاص وبآيتي البقرة وآل عمران وهي نص في قراءة النبي ﷺ (¬٣).
القول الثاني: يقرأ بهما بالفاتحة: فعله عبد الله بن عمرو ﵄ وهو المشهور من مذهب مالك (¬٤).
الدليل الأول: عن عائشة ﵂، أنَّها كانت تقول: «كان رسول الله ﷺ يصلي ركعتي الفجر فيخفف، حتى إنِّي أقول: هل قرأ فيهما بأم القرآن؟».
الرد من وجوه:
الأول: قال الطحاوي: لم نجد شيئًا من صلوات التطوع لا يقرأ فيه بشيء ويقرأ فيه بفاتحة الكتاب خاصة ولم نجد شيئًا من التطوع كره أن يمد فيه القراءة (¬٥).
الوجوه الباقية: تقدمت.
الدليل الثاني: عن عبد الرحمن بن جبير «أنَّه سمع عبد الله بن عمرو ﵄ يقرأ في ركعتي الفجر بأم القرآن لا يزيد معها شيئًا» (¬٦).