وروي عن عامر الشعبي في إحدى الروايتين (¬١) وهو قول للأحناف (¬٢) ومذهب المالكية (¬٣) والصحيح من مذهب الشافعية (¬٤) وهو مذهب الحنابلة (¬٥) واختاره ابن حزم - ونسبه لداود - (¬٦) وشيخ الإسلام ابن تيمية (¬٧) وابن القيم (¬٨) وابن باز (¬٩) وشيخنا محمد العثيمين (¬١٠).
الدليل الأول: عن أبي هريرة ﵁، قال: عرسنا مع نبي الله ﷺ، فلم نستيقظ حتى طلعت الشمس، فقال النبي ﷺ: «لِيَأْخُذْ كُلُّ رَجُلٍ بِرَأْسِ رَاحِلَتِهِ، فَإِنَّ هَذَا مَنْزِلٌ حَضَرَنَا فِيهِ الشَّيْطَانُ»، قال: ففعلنا، «ثم دعا بالماء فتوضأ، ثم صلى سجدتين ثم أقيمت الصلاة، فصلى الغداة»
الدليل الثاني: في حديث أبي قتادة ﵁ «فكان أول من استيقظ رسول الله ﷺ
Rujukan halaman ini:إسبال الكلام على حديث ابن عباس في القيام، ص 517 (SanadKitab #1333, hlm. urut 465)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.