ورواية عند الحنابلة (¬١).
الدليل الأول: في حديث عائشة ﵂: «فإذا قضى صلاته نظر: فإن كنت يقظى تحدث معي، وإن كنت نائمة اضطجع» (¬٢).
وجه الاستدلال: كان النبي ﷺ يضطجع إذا كانت عائشة ﵂؛ نائمة ليستريح من نصب القيام ولو كان تعبدًا لاضطجع مطلقًا (¬٣).
الرد: ترك النبي ﷺ الاضطجاع بعد الراتبة أحيانًا لا يدل على عدم الاستحباب كسائر السنن التي لم يكن يداوم عليها إنَّما يدل على عدم الوجوب (¬٤).
الدليل الثاني: عن أبي مجلز لاحق بن حميد، قال: «سألت ابن عمر ﵄ عن ضجعة الرجل على يمينه بعد الركعتين قبل صلاة الفجر؟ فقال: يتلعب بكم الشيطان» (¬٥).
الدليل الثالث: عن نافع، عن ابن عمر ﵄ قال: «لا نفعله»، ويقول: «كفى بالتسليم» (¬٦).
وجه الاستدلال: كان ابن عمر ﵄ لا يضطجع وينكر الاضطجاع ولو كان مشروعًا لما خفي عليه (¬٧).
الرد من وجهين:
الأول: يأتي اضطجاع ابن عمر ﵄ بعد راتبة الفجر فيحمل إنكار ابن عمر ﵄