على الاضطجاع في المسجد فاضطجاع النبي ﷺ في بيته.
الثاني: على فرض أنَّه لم يثبت عن ابن عمر ﵄ الاضطجاع بعد راتبة الفجر يحتمل إنكاره على أنَّه لم تبلغه سنة الاضطجاع بعد راتبة الفجر (¬١).
الدليل الرابع: عن مجاهد، قال: «صحبت ابن عمر ﵄ في السفر والحضر، فما رأيته اضطجع بعد ركعتي الفجر» (¬٢).
وجه الاستدلال: ترك ابن عمر ﵄ الاضطجاع بعد راتبة الفجر وهو الحريص على متابعة النبي ﷺ يدل على عدم استحبابه.
الرد من وجوه:
الأول: لعل صلاة ابن عمر ﵄ الراتبة في غير البيت والله أعلم.
الثاني: الاضطجاع ليس من السنن التي يداوم عليها إنَّما كان النبي ﷺ يفعله أحيانًا.
الثالث: تقدم حمله على أنَّ ابن عمر ﵄ لم تبلغه سنة الاضطجاع بعد راتبة الفجر.
الدليل الخامس: عن إبراهيم النخعي، قال عبد الله ﵁: «ما هذا التمرغ بعد ركعتي الفجر كتمرغ الحمار» (¬٣).