Lewati ke konten

Kitab: Isbalul Kalam · Pengarang: أحمد الزومان

Baca halaman 584

  1. الباب الخامس: صلاة التطوع
  2. الفصل الخامس: أحكام قيام الليل
  3. حكم قيام الليل على النبي ﷺ

حكم قيام الليل على النبي ﷺ-

أهل العلم لهم في الجملة قولان قول بوجوب القيام على النبي ﷺ وقول بعدم وجوبه.

القول الأول: يجب قيام الليل على النبي ﷺ: وهذا القول قول للأحناف (¬١) وقول لبعض الشافعية - ويأتي - ومذهب الحنابلة (¬٢) واختاره ابن جرير (¬٣) والسيوطي (¬٤) والظاهر أنَّه قول من يرى وجوب القيام على غير النبي ﷺ وتقدم عن الحسن البصري وإسحاق بن راهوية ونسب لسعيد بن جبير وعبيدة السلماني ومحمد بن سيرين.

الدليل الأول: ﴿يَاأَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ (١) قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا (٢) نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا (٣) أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا﴾ [المزمل: ١ - ٤].

وجه الاستدلال: أُمِر النبيُ ﷺ بالتهجد ولم يأت ما ينسخه (¬٥).

الرد: ظاهر القرآن أنَّ الوجوب على النبي ﷺ وعلى أمته فلما نسخ الحكم كان عامًا (¬٦).

Rujukan halaman ini: إسبال الكلام على حديث ابن عباس في القيام، ص 584 (SanadKitab #1333, hlm. urut 526)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.