الله أن يستغفر إلا لما يغفر له باستغفاره ذلك (¬١).
الرد: الأنبياء ﵈ معصومون من الكبائر (¬٢) أمَّا الصغائر فتكفر بعدة مكفرات منها اجتناب الكبائر والأعمال الصالحة كالصلوات الخمس والجمعة وصيام رمضان والاستغفار فلا مانع أن يستغفر النبي ﷺ ربه ﷿.
الدليل الثالث: عن أبي غالب، عن أبي أمامة ﵁، في قوله: ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ﴾ قال: «إنَّما كانت النافلة للنبي ﷺ» (¬٣).
وجه الاستدلال: استحباب القيام لعموم الأمة محل إجماع فالخصوصية تحمل على الوجوب.
الرد من وجهين:
الأول: قال ابن رجب: قال طائفة من السلف - منهم: ابن عباس وأبو أمامة