Lewati ke konten

Kitab: Isbalul Kalam · Pengarang: أحمد الزومان

Baca halaman 586

  1. الباب الخامس: صلاة التطوع
  2. الفصل الخامس: أحكام قيام الليل
  3. حكم قيام الليل على النبي ﷺ

الله أن يستغفر إلا لما يغفر له باستغفاره ذلك (¬١).

الرد: الأنبياء ﵈ معصومون من الكبائر (¬٢) أمَّا الصغائر فتكفر بعدة مكفرات منها اجتناب الكبائر والأعمال الصالحة كالصلوات الخمس والجمعة وصيام رمضان والاستغفار فلا مانع أن يستغفر النبي ﷺ ربه ﷿.

الدليل الثالث: عن أبي غالب، عن أبي أمامة ﵁، في قوله: ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ﴾ قال: «إنَّما كانت النافلة للنبي ﷺ» (¬٣).

وجه الاستدلال: استحباب القيام لعموم الأمة محل إجماع فالخصوصية تحمل على الوجوب.

الرد من وجهين:

الأول: قال ابن رجب: قال طائفة من السلف - منهم: ابن عباس وأبو أمامة

Rujukan halaman ini: إسبال الكلام على حديث ابن عباس في القيام، ص 586 (SanadKitab #1333, hlm. urut 528)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.