فافتتح البقرة … » (¬١).
الدليل السادس: في حديث عوف بن مالك الأشجعي ﵁ قال: «قمت مع رسول الله ﷺ ليلة فقام فقرأ سورة البقرة … » (¬٢).
وجه الاستدلال: صلاة النبي ﷺ بأصحابه ﵃ جماعة يدل على فضيلتها.
الرد: الأصل الاقتداء بالنبي ﷺ ما لم يدل الدليل على أنَّ الأمر على الجواز ومن ذلك صلاته ﷺ النفل أحيانًا جماعة فنادرًا ما يأمر أصحابه ﵃ بالاقتداء به في النفل فالغالب أنَّهم يقتدون به أو يصلي بهم إجابة لطلبهم فالجماعة في النفل كصلاة المرأة جماعة مع الرجال في المسجد على الجواز من غير تضعيف حيث حثها على الصلاة في بيتها ورخص لها في الصلاة في المسجد والله أعلم (¬٣).
القول الثاني: لا ثواب في الجماعة: وهو رأي الجمهور في ما ظهر لي - والله أعلم - فتقدم الخلاف في المسألة وأنَّ الجمهور إمَّا على الجواز أو الكراهة والفضائل تدرك بالنص ولا مجال للقياس فيها.
وهو الظاهر من صنيع ابن خزيمة (¬٤)