جبر (¬١) ويحيى بن سعيد الأنصاري (¬٢) وربيعة الرأي (¬٣) وهو مذهب مالك (¬٤) واختاره من الأحناف أبو يوسف (¬٥) والطحاوي (¬٦) واختاره الليث بن سعد (¬٧) وهو وجه للشافعية (¬٨) ورواية في مذهب الحنابلة (¬٩) واختاره ابن عبد البر (¬١٠).
الدليل الأول: عن زيد بن ثابت ﵁: «أنَّ رسول الله ﷺ اتخذ حجرة - قال: حسبت أنَّه قال من حصير - في رمضان، فصلى فيها ليالي، فصلى بصلاته ناس من أصحابه، فلما علم بهم جعل يقعد، فخرج إليهم فقال: «قَدْ عَرَفْتُ الَّذِي رَأَيْتُ مِنْ صَنِيعِكُمْ، فَصَلُّوا أَيُّهَا النَّاسُ فِي بُيُوتِكُمْ، فَإِنَّ أَفْضَلَ الصَّلَاةِ صَلَاةُ المَرْءِ فِي بَيْتِهِ إِلَّا المَكْتُوبَةَ» (¬١١).
وجه الاستدلال: الحديث نص في أنَّ قيام رمضان في البيت أفضل منه جماعة في المسجد (¬١٢).
الرد: عموم الحديث مخصوص بأحاديث أخرى كتحية المسجد وركعتي
Rujukan halaman ini:إسبال الكلام على حديث ابن عباس في القيام، ص 696 (SanadKitab #1333, hlm. urut 622)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.