الطواف وكذلك قيام رمضان لصلاة النبي ﷺ في المسجد (¬١).
الجواب من وجهين:
الأول: أغلب قيام النبي ﷺ في بيته إلا إذا كان معتكفًا ورغب في صلاة النفل في البيت ونص على تفضيل قيام رمضان في البيت.
الثاني: الأصل تفضيل النفل في البيت لكن قد يكون في المسجد فاضلًا إذا ترتب عليه مصلحة شرعية.
الدليل الثاني: «كان أبي بن كعب ﵁ يصلي بهم في عهد عمر ﵁ فإذا دخلت العشر تركهم» (¬٢).
الدليل الثالث: عن نافع عن ابن عمر ﵄ «أنَّه كان لا يقوم مع الناس في شهر رمضان» (¬٣).