Lewati ke konten

Kitab: Isbalul Kalam · Pengarang: أحمد الزومان

Baca halaman 699

  1. الباب الخامس: صلاة التطوع
  2. الفصل السابع: الجماعة في صلاة النفل
  3. الخلاف في الأفضل في مكان قيام رمضان

وجه الاستدلال: آثر عمر وابن عباس ﵃ قيام رمضان في البيت على القيام في المسجد جماعة (¬١).

الرد: ليس فيه تفضيل الصلاة في البيت مطلقًا إنَّما تفضيل صلاة آخر الليل منفردًا على صلاة أول الليل جماعة في المسجد.

الدليل السابع: لم يكن الخلفاء الراشدون ﵃ يصلون قيام رمضان في المسجد قال الليث بن سعد: «ما بلغنا أنَّ عمر ﵁ وعثمان ﵁ كانا يقومان في رمضان مع الناس في المسجد» (¬٢).

وقال ابن عبد البر: جاء عن عمر وعلي ﵄ أنَّهما كانا يأمران من يقوم للناس في المسجد ولم يجئ عنهما أنَّهما كانا يقومان معهم (¬٣).

الرد: من تخلف من الصحابة ﵃ إما لعذر أو لأنَّ الصلاة في البيت أفضل في اجتهاده وهو معارض بما هو أولى منه وهو اتفاق الجم الغفير من الصحابة ﵃ على خلافه (¬٤).

الجواب من وجهين:

الأول: الخلفاء الراشدون ﵃ أعلم الناس وأحرصهم على الخير فلو كان القيام جماعة في المسجد أفضل مطلقًا لفعلوه كما كانوا يحافظون على الإمامة في الفريضة في المسجد.

الثاني: تقدم أنَّ الصحابة ﵃ كانوا يصلون في المسجد متفرقين وجمعهم عمر ﵁ ولا شك أنَّ صلاتهم جماعة أفضل من صلاتهم جماعات.

الدليل الثامن: القيام في رمضان تطوع والتطوع في البيوت أفضل - (¬٥) - لكنَّ

Rujukan halaman ini: إسبال الكلام على حديث ابن عباس في القيام، ص 699 (SanadKitab #1333, hlm. urut 625)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.