تقدم أنَّ إحياء المساجد بقيام رمضان على الكفاية فإذا حصلت السنة رجعنا إلى الأصل وهو تفضيل الصلاة في البيت لما في ذلك من المصالح الشرعية (¬١).
الرد: الفضيلة التي تتعلق بالعبادة مقدمة على ما يتعلق بمكانها فإذا وجدت مصلحة شرعية في الصلاة في المسجد فضلت على صلاة البيت.
الدليل التاسع: في القيام في البيت مصلحة مراجعة المصلي لما يحفظه من القرآن حتى لا ينساه.
الرد: كالذي قبله.
الدليل العاشر: الصلاة في البيت مظنة تدبر القراءة وحصول الخشوع الذي هو لب الصلاة وعليه مدار الثواب (¬٢).
الرد: كالذي قبله.
القول الرابع: الأفضل ما رجحت مصلحته في البيت أو المسجد: قال به الأوزاعي (¬٣) وروي عن الحسن البصري (¬٤)