Lewati ke konten

Kitab: Isbalul Kalam · Pengarang: أحمد الزومان

Baca halaman 787

  1. الباب السابع: الإمامة
  2. الفصل السادس: الحكم الوضعي لصلاة المأموم إذا وقف عن يسار الإمام

وابن مفلح الجد (¬١) وشيخنا ابن عثيمين وشيخه السعدي (¬٢).

الدليل الأول: في حديث ابن عباس ﵄ «ثم جئت فقمت عن يساره فأخلفني فجعلني عن يمينه».

الدليل الثاني: في حديث جابر ﵁ «ثم جئت حتى قمت عن يسار رسول الله ﷺ، فأخذ بيدي فأدارني حتى أقامني عن يمينه، ثم جاء جبار بن صخر فتوضأ، ثم جاء فقام عن يسار رسول الله ﷺ، فأخذ رسول الله ﷺ بيدينا جميعًا، فدفعنا حتى أقامنا خلفه» (¬٣).

الاستدلال من وجهين:

الوجه الأول: جعل المأموم عن يمين الإمام جاء من فعل النبي ﷺ ولم يأمر به والأصل في أفعاله ﷺ الاستحباب لا الوجوب (¬٤).

الوجه الثاني: أحرم ابن عباس ﵄ عن يسار رسول الله ﷺ فأداره عن يمينه ولم تبطل تحريمته ولو لم يكن موقفًا لاستأنف تكبيرة الإحرام (¬٥).

الرد: لم يأمره باستئناف تكبيرة الإحرام لأنَّ ما فعله قبل الركوع لا يؤثر فالإمام يحرم قبل المأمومين ولا يضر انفراده بما قبل إحرامهم وكذلك المأمومون يحرم أحدهم قبل الباقين فلا يضر ولا يلزم من العفو عن ذلك العفو عن ركعة كاملة (¬٦).

الدليل الثالث: في حيث عائشة ﵂ في مرض النبي ﷺ: «أنَّه وقف عن يسار أبي بكر ﵁».

وجه الاستدلال: وقف النبي ﷺ عن يسار أبي بكر ﵁ وهو الإمام فدل ذلك على صحة صلاة المأموم إذا وقف يسار إمامه (¬٧).

Rujukan halaman ini: إسبال الكلام على حديث ابن عباس في القيام، ص 787 (SanadKitab #1333, hlm. urut 681)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.