اختلف أهل العلم في حكم قسم النبي ﷺ لأزواجه ﵅ هل هو على سبيل الوجوب أو الاستحباب.
القول الأول: يجب القسم على النبي ﷺ: وهو وجه للشافعية (¬١) ومذهب الحنابلة (¬٢) واختاره المقريزي (¬٣).
الدليل الأول: عن عائشة ﵂، أنَّ رسول الله ﷺ كان يسأل في مرضه الذي مات فيه، يقول: «أَيْنَ أَنَا غَدًا، أَيْنَ أَنَا غَدًا» يريد يوم عائشة ﵂، فأذن له أزواجه ﵅ يكون حيث شاء، فكان في بيت عائشة ﵂ حتى مات عندها، قالت عائشة ﵂: فمات في اليوم الذي كان يدور علي فيه، في بيتي (¬٤).
الاستدلال من وجهين:
الأول: لو لم يكن القسم واجبًا عليه لما تكلف المشقة ودار على نسائه (¬٥).
Rujukan halaman ini:إسبال الكلام على حديث ابن عباس في القيام، ص 809 (SanadKitab #1333, hlm. urut 701)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.