Lewati ke konten

Kitab: Isbalul Kalam · Pengarang: أحمد الزومان

Baca halaman 814

  1. الباب الثامن
  2. الفصل الأول: قسم النبي ﷺ لأزواجه ﵅

الثاني: لو صح الحديث فالمساواة بين النساء بالمحبة والوطء لا تجب بالإجماع لأنَّه ميل عاطفي لا مقدور للمكلف عليه (¬١) فيحمل «فَلَا تَلُمْنِي، فِيمَا تَمْلِكُ، وَلَا أَمْلِكُ» على الورع وكمال الخشية.

القول الثاني: لا يجب القسم على النبي ﷺ: وهو مذهب الأحناف (¬٢) والمالكية (¬٣) ووجه في مذهب الشافعية - وتقدم - وقول للحنابلة - وتقدم - واختاره ابن جرير الطبري وابن كثير - ويأتي - وأبو بكر بن العربي (¬٤) وأبو عبد الله محمد بن أحمد القرطبي (¬٥) وأبو الخطاب بن دحية (¬٦) والسيوطي (¬٧) وابن طولون (¬٨) والسعدي (¬٩) وتلميذه شيخنا العثيمين (¬١٠).

الدليل الأول: قوله تعالى: ﴿تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكَ﴾ [الأحزاب: ٥١].

وجه الاستدلال: القسم كان واجبًا على النبي ﷺ، فلما نزلت هذه الآية سقط عنه وصار الاختيار إليه (¬١١).

الرد: اختلف في تفسير الآية فقيل:

Rujukan halaman ini: إسبال الكلام على حديث ابن عباس في القيام، ص 814 (SanadKitab #1333, hlm. urut 706)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.