تحرير محل الخلاف: قال ابن العطار تفدية النبي ﷺ بالآباء والأمهات وهو مجمع عليه وهل يجوز تفدية غيره من المؤمنين؟ على ثلاثة مذاهب … وله أن يفدِّي من شاء (¬١).
لأهل العلم في مسألة التفدية - في الجملة - قولان قول بالجواز وقول بالمنع.
القول الأول: جواز التفدية بالأبوين والنفس: وهو رأى الصحابة ﵃ والتابعين ولم أقف على خلاف صحيح عنهم في كراهته وهو مذهب الأحناف (¬٢) واختاره ابن جرير الطبري (¬٣) وابن أبي عاصم (¬٤) والبيهقي (¬٥) والقاضي عياض (¬٦) وابن بطال (¬٧) والشافعية ومنهم النووي - ونسبه لجمهور العلماء - (¬٨) وابن القيم (¬٩)
وابن الملقن (¬١٠) وابن حجر (¬١١) وابن رجب (¬١٢) ومحمد بن أحمد السفاريني (¬١٣) وأحد
Rujukan halaman ini:إسبال الكلام على حديث ابن عباس في القيام، ص 917 (SanadKitab #1333, hlm. urut 792)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.