وجه الاستدلال: جعل النبي ﷺ التفدية بالنفس من عمل الأعراب وهذه صفة ذم فدل على الكراهة.
الرد: الحديث لا يصح.
الدليل الثاني: عن جابر الجعفي، قال: قال رجل لعمر بن الخطاب ﵁: «جعلني الله فداك، قال: «إذن يهينك الله» (¬١).
وجه الاستدلال: كره عمر ﵁ التفدية بالنفس.
الرد: الأثر لا يصح.
القول الخامس: تكره التفدية بالأبوين دون النفس: ذكره النووي ولم ينسبه